كان من المفروض أن يكتب هذا التوضيح منذ شهور خلت، وتحديدا بعد تنظيم العصبة لما سمي يوما دراسيا حول الإعلان العالمي للشعوب الأصلية وذلك يوم 4/11/2007 بمدينة إفني، والذي أثار في حينه تساؤلات كثيرة وخلق استفهامات لدى الأمازيغ وغيرهم، لكنني لم أكن أرغب شخصيا في تعميق شرخ إطار فتي كنا قد راهنا عليه مند البداية لاقتحام المشهد الحقوقي والنضال من أجل الحقوق الأمازيغية. واكتفينا آنذاك بالبيان التوضيحي الذي أصدرته جمعية إسني لإضاءة عتمة نشاط لازالت كواليسه لم تنفتح بعد.
غير أن تداعيات لقاء الهمة وما أعقبه من نقاش متوتر فرض علي الخروج من دائرة الصمت لتقديم ما أعتبره توضيحات تتعلق بوضعيتي كمنسق جهة إفني أيت باعمران:
* إن قبولي تولية مهام منسق جهة إفني أيت باعمران منذ أن عرض علي المنسق العام ذلك، كانت تمليه في الأساس رغبة صادقة للعمل على مستوى الجبهة الحقوقية كقيمة مضافة للنضال الأمازيغي.
* أن ملامح تعثر التجربة كانت واضحة منذ البداية حيث ظلت العصبة رهينة الإصدار المفرط للبيانات في غياب تام لأي برنامج نضالي عملي على أرض الواقع. ينضاف إلى ذلك تقاعس تنظيمي مزمن (إنشاء الفروع – تفعيل آلية الانخراط– تحديد مهام المنسقين الجهويين - ….) وهو الأمر الذي نبهنا إليه المنسق العام أثناء حضورنا لليوم الدراسي الذي نظمته الشبكة يوم 18 نوفمبر 2006 حول المبادرات الجمعوية لرفع كافة أشكال التمييز حول الأمازيغية. وقد وعدني بدراسة الموضوع في اجتماع المجلس الوطني، لكن لا شيء من ذلك تحقق حتى اليوم.
* أن انخراط العصبة في ملف الأرض بأيت باعمران وخاصة بمنطقة فم الواد (التابع لجماعة اصبويا) كان أكبر خطأ في نظري سيقت إليه العصبة دون مقدمات أو حتى طلب مشورة ممن يفترض منسقا جهويا لها، فملف الأرض بهذه المنطقة معقد وتداخلت فيه أطراف عدة منها عناصر متورطة في بيع أراضي القبيلة للمافيات العقارية.
* أن تنظيم ما سمي يوما دراسيا بمدينة إفني تم بالتنسيق المباشر مع أحد العناصر المتطفلة على ملف الأرض والموصوفة بعدائها للأمازيغ وأن الاتصال بي تم على أساس التنسيق مع ذلك العنصر الذي أنيطت به – حسب زعم أنغير بويكر– مهمة حجز القاعة فقط، غير أن البيان الختامي المشترك الذي أصدرته العصبة والكونغريس يكذب هذه المزاعم ويؤكد فعلا أن العصبة كانت تنسق مع عناصر تتحدث باسم السكرتارية المحلية إفني أيت باعمران ، وهي بالمناسبة تنسيقية تضم أكثر من عشرين هيئة ليس من بين مطالبها الدفاع عن الأرض وليس لها ناطق باسمها سوى بياناتها ، في الوقت الذي تجاهلت فيه العصبة جمعية في حجم جمعية إسني بما راكمته من تجارب على مستوى ملف الأرض .
وإليكم فقرة من البيان توضح ذلك:
Lors de l’ouverture des travaux, les organisateurs de cette manifestation (M. ……. du secrétariat local d’Ifni, Belkacem Lounes, président du CMA et Said Ezzaoui, coordinateur général de la LADH) ont souligné l’importance de cette initiative
*
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |