رسالة من أمازيغي إلى العصبة

كتبهاaskkif n imazighn ، في 20 مارس 2008 الساعة: 22:19 م

 

رشيد سالمي

أريد أن أشكر العصبة الأمازيغوفونية لحقوق الانسان العربي على ازالتها للضباب الذي يحوم معلوماتي عنها ، كما أشكر المناضلين الأمازيغيين الذين لم يوفروا جهدهم في فضح هذه "المنظمة الحقوقية". كنت أعتقد أن هذه الجمعية هي فعلا اضافة نوعية للمشهد الحقوقي المغربي . لكن و في كل "بيان" تنشره أتأكد أن هناك أشكالا ما فهذه الجمعية لا علاقة لها بهموم الانسان الأمازيغي الا في الاسم فكما لا تتخلف في التضامن مع جماعات اسلامية عرف عنها العداء التاريخي لكل ما هو أمازيغي، لا أجد في المقابل ما يؤكد انتماء العصبة "الأمازيغية" للحركة الأمازيغية، فبياناتها فيما يخص معتقلينا السياسيين جد باردة و ليس فيها ما يؤكد براءتهم في بيانات الجمعية و انتماء المعتقلين للحركة الأمازيغية و دفاعهم عن أمازيغيتهم.
فتفاجأت ببيان "تطالب" فيه بإطلاق سراح معتقلي "الخبز" في بومالن دادس ( نعم هكذا قالت و تبنت خطاب اليسار في الجنوب الشرقي و ذلك من أجل افراغ قضية المعتقلين من شقها الهوياتي الأمازيغي).
الى العصبة و محرر بياناتها و مترجمها و كل نكرة يطبل للمخزن و يحن الى ماركسيته :
معتقلوا بومال ن دادس ليسوا معتقلي خبز فقط و انما معتقلوا القضية الأمازيغية بكل جوانبها و قد اعتقلوا لأنهم ناضلوا وفق تصور تنسيقية آيت غيغوش و ليس باسم نظرية ماركس الذي كلما تذكرتم ماضيكم يأخدكم الحنين الى توحيد الأمة من المحيط الى الخليج.
و اليك هذا الرابط الذي يظهر فيه أكبر المعتقلين السياسيين الأمازيغيين في تظاهرة لتنسيقية آيت غيغوش.
أما فيما يخص معتقلينا السياسيين في أكادير و الرشيدية و أمكناس فلا أخالك سوف تعطي موقفا مساندا لهم لأنهم ضحايا الجنجويد الماركسي الذي تتعاطفون معه و ضحايا أنصار الجمهورية الوهمية، و أنتم تتمنون دخول الكوركاس بعدما تعذر عليكم دخول الايركام و من أجلك يا خبز سوف تدخل العصبة لتكون عضوا في المؤتمر القومي "لاخوانهم العرب" ليمثلو هناك الجناح "المتسامح" للأمازيغ.
تأكدوا أنكم نكرة مهما حاولتم التقرب من المخزن و مهما حاولتم الركوب على القضية التي أعطى من أجلها الكثير حياته، و يوجد من أجلها الآن 29 معتقلا في السجن اعتقلتهم وزارة الداخلية التي كان على رأسها الى وقت قريب صديقكم "الذي أبدى استعداده للدفاع عن المطالب الأمازيغية في البرلمان".
“>
و لا تنسى كذلك أن الدعوة المحمدية انتشرت لأنه رفض المال و الجاه و السلطة و لم يكن يطلب من أسياده اللقاء، و لا المال لتمويل أنشطته على حساب قضيته.
و لا تنسى أن مزبلة التاريخ تنتظر كل انتهازي.
و في الأخير كمواطن مغربي أمازيغي من الجنوب الشرقي أتضامن مع الأستاذ أحمد الدغرني و الحزب الأمازيغي أثر الحملة الانتهازية التي تشنها ضده عصبة الأنترنت لحقوق الأشخاص المعنيين بها. و الحركة من أجل الحكم الذاتي لسوس.
و أدعو كافة المناضلين الحقيقيين للتجنيد من أجل اطلاق سراح معتقلينا السياسيين و ذلك بالحضور المكثف في الوقفة الاحتجاجية ليوم 24 مارس أمام محكمة الاستئناف بوارزازات و كافة المحامين الى الانضمام الى هيئة الدفاع من أجل اسماع الصوت الأمازيغي و تجاهلوا العصبة و بياناتها فهي حليف اليسار و المخزن و هؤلاء لا صوت لهم.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر