تعلموا الانتهازية من معلميها

كتبهاaskkif n imazighn ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 18:39 م

نجيب رشيد! هناك دائما سبب للكتابة

أمطرنا السيد نجيب رشيد سيفاو وكعادته في مختلف عناويننا الالكترونية وفي المواقع الالكترونية المهتمة أو غير المهتمة بالقضية الأمازيغية، بمقال تحت عنوان "حزب الاستقلال يخصص صفحة أمازيغية بجريدته"، وغير خفي عليكم أن كتابات هذا الشاب لا تخرج عن التأريخ للأشخاص بطريقة متملقة ومقززة، فبعد أن استنفذ حبره في الكتابة عن أشخاص المخزن الأمازيغي المنضوين تحت لواء إركام، من عميدهم السابق محمد شفيق مرورا ببكوس العميد الحالي وزوجته فاطمة أكناو وكل باحث في تلك المؤسسة، بالإضافة إلى تشهيره بمؤلفاتهم في كل مرة يصدر فيها أحدهم كتابا، لا يستثنيهم رشيد نجيب في تشكراته لمن يهنئه أو قد لا يهنئه بمناسبة حصوله على جائزة الإبداع السنوي التي تنظمها قناة M 2 ، ومعلوم أن سيفاو قد أقام الدنيا ولم يقعدها السنة الفارطة عندما لم تمنح له جائزة الإبداع التي تنظمها القناة المذكورة، ولم يلتزم الصمت إلا بعد أن تدخل مسؤولون بمؤسسة إركام لتضمينه على أن المؤسسة ستنشر له مؤلفه وتضمن له الفوز في السنة المقبلة وهو ما كان بالفعل، خصوصا مع عزمه الطعن في نتائج المسابقة.

صديقنا الحميم هذا لا وجه له حين لا مصلحة له عندك، فالكل يعلم كيف كان نجيب رشيد يغازل حسن أوهمو عندما كان هذا الأخير ينشر له كتاباته على موقع إنغميسن، وكيف انقلب ضده بعدما رفض نشر خزعبلات وتفاهات يستهدف بها المس بمناضلين في الحركة الأمازيغية.

ها هو نجيب يعود إلى عادته القديمة لكن ليس في نفس الاتجاه، هذه المرة كتب مقالا في اتجاه الحزب الذي يرأس الحكومة، والعدو اللدود للحركة الأمازيغية بالمغرب، حزب الاستقلال أو ورثة الحركة الوطنية بالمغرب، مقال يعتبر فيه أن "كان من نتائج اللقاء الأخير الذي جمع بين قيدومة الجمعيات الأمازيغية، الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي مع الوزير الأول عباس الفاسي" أن تخصص جريدة العلم صفحة للأمازيغية كل أسبوع للأمازيغية بهدف حصره السيد نجيب رشيد في: "وهي صفحة يراد منها التعريف بالثقافة الأمازيغية بمختلف مكوناتها وعناصرها باعتبارها إرثا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء، وقضية لجميع المغاربة بلا تمييز"، فهل من الذكاء أو من الغباء والسذاجة أن يقول مثقف "أمازيغي" أن حزبا سياسيا كحزب الاستقلال الذي يهدف من كل فعل إلى أشياء يحصل عليها مقابل ذلك، يسعى فقط من خلال صفحته إلى التعريف بالثقافة الأمازيغية بلا تمييز.

إن تنويه السيد نجيب رشيد سيفاو بالمبادرة وراءه أشياء أخرى خفية لابد من توضيحها للعموم والتي ستتأكدون من صحتها في القريب:

- اعتبار صفحة العلم الأمازيغي ثمرة نقاش اللقاء الذي جمع جمعية إبراهيم أخياط وعباس الفاسي كان من ورائه حصول السيد نجيب رشيد سيفاو على تزكية لإحداث فرع جمعية البحث والتبادل الثقافي بمنطقته، وليزيد توطيد علاقته بأحد أبرز المتحكمين في خطوات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية على مستوى الدعم، علما بأن إبراهيم أخياط كان زميلا لعباس الفاسي في صفوف الكشفية الحسنية.

- تنويهه المفرط بالصفحة إنما هو لحوار أجرته معه جريدة حزب الاستقلال بعد حصوله على الجائزة المذكورة، ومن أجل التسريع بإدراجه ضمن المواد التي ستنشر.  

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر